محمد تقي النقوي القايني الخراساني
3
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
الجزء الخامس الخطبة الثانية والعشرون بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ( ومن خطبة له عليه السّلام ) الا وإنّ الشّيطان قد زمّر حزبه واستجلب جلبه ليعود الجور إلى أوطانه ويرجع الباطل إلى نصابه ، واللَّه ما انكر وعلىّ منكرا ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا وانّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ودماءهم سفكوه فلئن كنت شريكهم فيه فإنّ لهم لنصيبهم منه ولئن كانوا ولوه دونى فما التّبعة الَّا عندهم وانّ أعظم حجّتهم لعلى أنفسهم يرتضعون أمّاً قد فطمت ويحيون بدعة اميتت يا خيبة الدّاعى من دعا والى ما أجيب وانّى لراض بحجّة اللَّه - عليهم وعلمه فيهم فان أبو أعطيتم حدّ السّيف وكفى به شافيا وناصرا للحقّ ومن العجب بعثتهم الىّ ان ابرز للطَّعان وان اصبر للجلاد هبلتهم الهيول لقد كنت وما اهدّد با الحرب ولا اوّهب بالضّرب وانّى لعلى يقين من ربّى وغير شبهة من ديني . اللَّغة : ( زمّر ) مخفّفا ومشدّدا اى حثّ .